مرحبـــا

طقس دلهي

16°

تقــارير خـــاصـــة

الهند
في الإعلام العربي

أخبــار من الصحف الهندية | 17 December 2017

حوار خاص مع السفير السعودي بالهند حول آخر الإصلاحات الاجتماعية في المملكة

saudi

نشرت صحيفة إندين إكسبريس اليومية اليوم، حوارا خاصا أُجرى مع السفير السعودي لدى الهند الدكتور سعود محمد الساطي حول الإصلاحات الاجتماعية التي تشهدها المملكة، حيث وصف السفير حملة مكافحة الفساد بخطوة واضحة، مؤكدا أن برنامج نطاقات لن يؤثر على العمال الهنود، بينما يتهم السفير إيران بزعزعة الشرق الأوسط.

فيما يلي مفاد هذا الحوار:

صرح السفير الدكتور الساطي رداً على سؤال الخطوات والإصلاحات الإجتماعية التي تشهدها المملكة، أن الإصلاحات الاجتماعية تهدف بالفعل، إلى بناء البلاد وإصلاح الحكومة في البلاد، مؤكدا أننا بدأنا من خلال هذه الإصلاحات، العمل على إصلاح بلادنا، وأنها تركز على استخدام مواردها لرفاهية وصالح البلاد، مشيرا إلى زمن الخمسينيات، عندما كان في البلاد عدد ضئيل من المؤسسات التعليمية  والمستشفيات حتى في العاصمة السعودية ومدينة جدة أيضا. ولكن منذ ذلك الحين، أطلقت الحكومة السعودية برامج عديدة تحث سكان البلاد رجالا ونساء على المشاركة في القطاعات الحكومية والخاصة، حتى شاركت النساء السعوديات في مختلف المجالس الحكومية وغير الحكومية، وتم تعيين عدد منهن لقيادة المؤسسات الأكاديمية والتجارية، والآن نرى أن النساء يساهمن في القطاعات الخاصة بغية تحقيق أهدافهن في الحياة.

وأكد السفير في سؤال عن الحملات التي أطلقها الحكومة السعودية في مجال مكافحة الفساد من خلال الاعتقالات، أن هذه العمليات هي خطوات واضحة، لافتا إلى أن المملكة كانت قامت بإنشاء هيئة مكافحة الفساد عام 2011م، لتتخدم إجراءات ضد سوء استخدام موارد البلاد، وتم تشكيل لجنة جديدة لإجراء التحقيقات حسب قوانين المملكة .

ردا على سؤال حول تأثير برنامج النطاقات لأن هناك خوفا عن فقدان عدد كبير من المواطنين الهنود المقيمين في المملكة، البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة.

أوضح السفير أن هذا البرنامج لايستهدف أي جالية خاصة إنما يحث الشركات العاملة في المملكة على توظيف المواطنين السعوديين بعدد أكبر، وأكد السفير أننا لم نجد أي خفض في عدد المواطنين الهنود العاملين في المملكة بل يزيد عددهم، ونحن لاحظنا العام الماضي بأنه وصل حوالي مئتي ألف موطن هندي إلى المملكة لغرض العمل، حتى قالت السفارة الهندية لدى الرياض في تغريدة لها قبل ثلاثة أسابيع، إن المملكة العربية السعودية لم تزل أفضل وأنسب وجهة للمهنيين والعاملين الهنود.

وفي سؤال ما إذا كانت المملكة مشغولة في حرب نفود مع إيران في منطقة الشرق الأوسط ؟

قال الدكور الساطي: ليس هذا حرب نفوذ، بل هذه قضية تدخل إيران في شؤوننا الداخلية، سؤاء كانت قضية لبنان والعراق وسوريا والمملكة السعودية العربية ومملكة البحرين واليمن، إنها ليست قضية منافسة، وكل ما نعتبره هو أن دولة تواصل سياستها لتوسع خارجي وذلك قضية تطبيق الأفكار المتطرفة، الأمر الذي يقلقنا بالفعل.

ورداً على سؤال حول اعتبار المواجهة بين السعودية وإيران كسبب أكبر فيما يخص ظهور أكبر قائد للعالم الإسلامي، أوضح السفير السعودي قائلا: بالنسبة للعالم الإسلامي، تستضيف المملكة العربية السعودية الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، ويزور ملايين من المسلمين من أرجاء العالم، هذه الأماكن المقدسة لأداء مساكنهم وواجباتهم الدينية، وإن إخواننا المسلمين لديهم توقعات منا، وإننا ملتزمون بخدمة المسلمين عبر العالم بدون أي تمييز من الجنسية أوالعرقية .

أما بالنسبة لقيادة البلدان الإسلامية اقتصاديا وتجاريا واستمثارا، لم نشاهد أي تطور ملحوظ للمشاريع التنموية من إيران. وكل ما نشاهده هو أنهم يقومون بتصدير التطرف إلى منطقنا، ومحاولة لزعزعة المنطقة .

أما المملكة العربية السعودية، فإنها تتعاون مع كافة البلدان الإسلامية، وعندنا مؤسسة ملموسة للتنمية، يسمى الصندوق السعودي للتنمية، وإننا نقوم من خلاله بتسهيل التنمية الاقتصادية في بمختلف البلدان الإسلامية، كما يقوم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتنفيذ المشاريع الإنسانية في العديد من البلدان، فإن الفرق واضح بين إيران والمملكة العربية السعودية.

وفيما يخص إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن القدس كعاصمة لإسرائيل، أكد السفير أننا أرسلنا رسالة قوية قبل إعلان الرئيس الأمريكي عن ذلك، وبعد الإعلان أعربنا عن بالغ القلق، كما طلبنا من الإدارة الأمريكية بالتراجع عن الإعلان، إلى ذلك إننا اتخذنا قرارا جماعيا قويا في اجتماع البلدان العربية، يرفض القرار الأمريكي.

وقال السفير إننا أكبر مؤيد لقضية فلسطين إأنها أكبر أولوية بالنسبة لبلادنا، وإننا نحاول بشكل جاد، إيجاد حل للقضية.

وتطرق السفير حول التقدم المحرز منذ زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الرياض، إلى أن التقدم يتحقق بشكل جيد، إذ يتعاون البلدان في مكافحة الإرهاب بشكل وثيق، لأن ذلك تحديا مشتركا يواجهه كلا البلدين والمجتمع العالمي أيضا، وإننا نتعاون في هذا الصدد.

أخبار
من الصحف الهندية